يدعوها “ملهمته” ولست أدري إن كانت فعلا تستحق ذلك اللقب، فهي لا تفعل أو تقول إلا ما يمليه عليها قلبها، وليس القلب في غالب الأحيان مصيبا بما يمليه عليها، فكيف تكون ملهمته إن لم تكن تمتلك الصواب من الأفكار؟ ربما تلهمه بحبها وقلبها، فالأهم أنها تحبه، وقد تفعل أي شيء لتسعده وتساعده، حتى لو كان ذلك سببا لمأساتها أو تعاستها،، فالمهم،،، هو، هو فقط
هو الوطن بعد غربة مريرة، وهو اللقاء بعد شوق طويل، هو أمير ساحر يأخذ الأبصار برقيّه وسمّوه وعدله، هو ذلك الرجل الذي أتى لينصفها بعد ظلم طويل… فكيف.. كيف لا تحبه؟ وكيف لا تعشقه؟ وكيف لا تعيش على نبضات قلبه؟


2 comments
Comments feed for this article
February 6, 2008 at 12:24 am
max13
إن في صمت الحبيب ومغفرته لخطايا حبه طالما هي تغتفر لا بل وعدم إدراجها في بند خطايا أصلا هو مكمن الحب كيف لا والعما قد بلاه…. أنا شخصيا واليوم تحديدا كنت في صراع عائلي يدور حول فكرة إنت أعمى مانك شايف الحقيقة… بيجوز الي عم بينقال صح بس الأكيد إنن مانن عايشين بالتفاصيل الصغيرة إلي نحنا بنعرفا ” أنا وحبيبتي” مين قال الغلطة مو حلوة …!
February 6, 2008 at 8:52 am
roalaj
الحب ما لازم يكون اعمى، الحب لازم يفتح عيوننا وعقولنا ويخلينا نستوعب الحياة اكتر بدل ما ينزلنا تحت سابع ارض ويتعسنا.. اوعك تغمض عن شي غلط لأن الغلط بيكبر مع الايام ومعنا.. الله يهنيك وشكرا على مرورك وتعليقك
ـ