264247748_caff3b221f.jpgيدعوها “ملهمته” ولست أدري إن كانت فعلا تستحق ذلك اللقب، فهي لا تفعل أو تقول إلا ما يمليه عليها قلبها، وليس القلب في غالب الأحيان مصيبا بما يمليه عليها، فكيف تكون ملهمته إن لم تكن تمتلك الصواب من الأفكار؟ ربما تلهمه بحبها وقلبها، فالأهم أنها تحبه، وقد تفعل أي شيء لتسعده وتساعده، حتى لو كان ذلك سببا لمأساتها أو تعاستها،، فالمهم،،، هو، هو فقط

هو الوطن بعد غربة مريرة، وهو اللقاء بعد شوق طويل، هو أمير ساحر يأخذ الأبصار برقيّه وسمّوه وعدله، هو ذلك الرجل الذي أتى لينصفها بعد ظلم طويل… فكيف.. كيف لا تحبه؟ وكيف لا تعشقه؟ وكيف لا تعيش على نبضات قلبه؟